السيد حامد النقوي

278

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و در « تاريخ ابن كثير » نقلا عن « السنن النّسائي » بروايت محمد بن مثنى مذكور است : [ قال : « اللّه مولاى و أنا ولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي ، فقال : « من كنت مولاه ، فهذا وليه » [ 1 ] ] . و در « كنز العمال » على متقى بروايت ابن جرير مسطور است : [ « ان اللَّه مولاى و أنا ولى كل مؤمن » : ثم أخذ بيد علي ، فقال : « من كنت وليه ، فعلي وليه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه » [ 2 ] . و ظاهر است كه مراد از ولى بودن جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله آنست كه آن جناب متصرف و متولى امور مسلمين است ، چنانچه آنفا دانستى كه ابن حجر حديث « من كنت وليه » را بر متصرف فى الامور حمل كرده و نيز دانستى كه على عزيزى در « شرح جامع صغير » در تفسير قول آن حضرت : « و أنا ولى المؤمنين » گفته : [ أي متولى أمورهم [ 3 ] ] - الخ . پس هر گاه ولايت حق تعالى و ولايت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله بمعنى ولايت امر باشد ، همچنين ولايت جناب امير المؤمنين عليه السّلام هم معنى ولايت امر باشد ، و نيز قول آن حضرت در روايت صحيحهء طبرانى ، و حكيم ترمذى : « و أنا اولى بهم من انفسهم » مفسر و مبين « و أنا مولى المسلمين » است ، پس معلوم شد كه مراد از « مولى المؤمنين » همين است كه آن حضرت « أولى » است بمؤمنين از نفسهايشان .

--> [ 1 ] البداية و النهاية ج 5 / 209 . [ 2 ] كنز العمال ج 6 / 405 . [ 3 ] السراج المنير فى شرح الجامع الصغير ج 1 / 320 .